
عناوين الموضوع
استغلال الإنترنت و التجارة الإلكترونية كانوا من الأشياء الضرورية التي ظهرت مؤخرًا بسبب ظهور فيروس هدد العالم أجمع وحصد أرواح الكثير من البشر في مختلف بقاع الأرض.
وهذا الفيروس يسمى بكورونا أو فيروس كوفيد 19 والتي وما زال نتائجه تزداد يومًا بعد يوم، وكان لابد من حدوث مواجهة عنيفة لهذا الفيروس الفتاك ومن بين الإجراءات التي اتخذت فورًا العزل المنزلي.
فأصبح الإنترنت هو الصديق الصدوق في تلك الفترة للجميع، حيث كان البديل عن التنزه والتسوق والتعليم كذلك، ومن خلاله أصبحت تجرى جميع التعاملات حول العالم.
وعلى الرغم من تعرض الاقتصاد العالمي لأزمة حقيقية إلا أن التجارة الإلكترونية احتلت موقعًا متميزًا لدى الكثير من الأشخاص.
وفيما يلي نوضح بالتفصيل كيف تم استغلال الإنترنت وتسويق المنتجات عبر الإنترنت لمواجهة فيروس كورونا ، وكيف ازدهرت تلك التجارة وحققت أرباحًا عالية في تلك الفترة.
كيف تم استغلال الإنترنت والتجارة الإلكترونية لمواجهة فيروس كورونا

كيف تم استغلال الإنترنت والتجارة الإلكترونية لمواجهة فيروس كورونا
بعد أن تفشى الوباء في شتى أنحاء العالم ولم يترك مكانًا إلا وقد نال نصيبًا منه.
وبالتالي حدثت الكثير من الخسائر البشرية والمالية والاقتصادية.
حيث تخطى عدد الوفيات ملايين من البشر حول العالم أجمع.
وكذلك أعداد الإصابات في ازدياد مهول.
وكان لابد من اتخاذ كافة التدابير واستغلال كافة الوسائل الاجتماعية والاقتصادية لمكافحة ذلك الفيروس الملعون.
ومن هذه الإجراءات:
- قد تم استخدام الإنترنت بشكل كبير وملحوظ وكان له دورًا هامًا في نشر الوعي الصحي بين الأشخاص، وكذلك اطلاعهم على كيفية التعامل مع الآخرين في حالة إصابتهم بالفيروس.
- أصبحت إجراءات العزل المنزلي أو الحجر الصحي من الأشياء الضرورية لمكافحة الفيروس، ومع توافر كافة وسائل التواصل الاجتماعي لذا أصبح الإنترنت فى هذه الفترة أهم الأشياء الضرورية للتواصل مع الأهل والأصدقاء.
- وكذلك أصبح التعليم أسهل من خلال منصات التعلم عن بعد وذلك كان للإنترنت مكانة كبيرة في مواجهة الفيروس.
- كما تم استغلال الإنترنت فى بعض الشركات حيث أصبحت الوظائف الإدارية يتم إنجازها من المنزل وذلك لتفادي العواقب الناتجة عن الإصابة بهذا الفيروس.
لذا زادت التجارة الإلكترونية داخل الشركات التي كانت تعتمد على تسويق المنتجات وبالتالي زادت أرباح شركات الشحن.
اقرأ المزيد
تسويق ونشر المتاجر الإلكترونية على مواقع السوشيال ميديا
خطوات ربط موقعك بـ الدفع الإلكتروني
ازدهار التجارة الإلكترونية في ظل أزمة فيروس كورونا
بعد أن فرض العزل المنزلي والحجر الصحي على مستوى الدول كافة.
وانقطعت الزيارات بين أفراد العائلة الواحدة خوفًا من تفشي المرض أصبح الملجأ الوحيد هو الإنترنت.
- لذا استغل أصحاب موقع بيع والمتاجر الإلكترونية ومالكي السلع الضرورية تلك الأزمة أفضل استغلال.
حيث أن الفرد لا يغادر منزله خوفاً على صحته وحرصاً على سلامته.
فعملت الشركات على توفير السلع الضرورية من خلال وسائل التواصل عبر الإنترنت.
وكذلك أيضاً توصيلها إلى أي مكان من خلال أي شركة شحن مناسبة والدفع أونلاين.
وبذلك سهلت للمواطنين عملية الشراء والسداد أيضاً من خلال ضغطة زر واحدة.
- وقد انتعشت ما يسمى التجارة إلكترونية وازدهرت كثيرًا في هذه الآونة الأخيرة.
وبحسب التقارير عند حلول عام 2021 من المتوقع أن تصل أرباح التجارة عبر الإنترنت وتسويق المنتجات إلى ما يقارب 4.5 تريليون دولار.
وعلى الرغم من أن ما حققته من أرباح في عام 2014 لم يتجاوز 1.3 تريليون دولار.
كيف ساعد الإنترنت في الحد من انتشار فيروس كورونا
ساهم الإنترنت في الحد من انتشار فيروس كورونا بحسب التقارير العالمية.
وتقارير منظمة الصحة العالمية، حيث أنه تم إغلاق المقاهي والكافيهات والتي كان يتم تجمع العديد من الشباب عليها.
- فكان الإنترنت وسيلة من وسائل الترفيهية التي أدت للحد من انتشار التجمع والازدحام في الشوارع والمولات وأماكن التسوق التي ينتشر فيها الزحام بكثرة.
كان شعار المرحلة السابقة خليك في البيت، وقد عمل الكثير من الناس بهذا الشعار حرصًا على التباعد الاجتماعي.
وقد ساهم ذلك في الحد من انتشار الفيروس وصول حالات التعافي والشفاء إلى نسب عالية وكذلك انخفاض نسبة الوفيات.
- وأيضًا ظهر العديد من المتاجر الإلكترونية والتي تدعم عملية التجارة الإلكترونية وتسويق المنتجات.
وبالتالي أصبح الجلوس فى المنزل أفضل شيء وإمكانية التسوق عبر الإنترنت.
مواقع حققت مبيعات عالية من التجارة الإلكترونية في ظل أزمة كورونا

مواقع حققت مبيعات عالية من التجارة الإلكترونية في ظل أزمة كورونا
حققت الكثير من المواقع أرباحًا عالية في فترة انتشار فيروس كورونا.
وتخطت أرباحها النسب المتوقعة بكثير، ومن بين تلك المواقع ما يلي:
-
موقع أمازون
حيث حقق أرباحًا أضعاف ما حققه سابقاً من خلال التجارة الإلكترونية.
فكان الإقبال على عملية الشراء من خلاله كبيرًا لدرجة وصلت إلى نفاذ مخزون بعض السلع والمواد الأساسية في مخازن الشركة.
وكان من بين قائمة السلع النافذة المستلزمات الطبية والسلع المنزلية.
والمواد المطهرة والمنظفات وأدوات العناية الشخصية كانت أكثر السلع مبيعًا في تلك الفترة.
-
شركة نت فليكس
التي تعمل فى خدمات التسلية المنزلية اكتسبت ما يقارب من 16 مليون مشترك في الفترة من شهر يناير إلى شهر مارس 2020.
مما زاد نسبة المبيعات فيها وحققت أرباحًا طائلة.
-
شركة ديزني
تأتي شركة ديزني من بين الشركات التي تعمل بالتجارة الإلكترونية التي حققت أرباحاً عالية.
حيث ارتفع الطلب من المشاهدين على خدمات العرض المستمر للأفلام والمسلسلات التي تقدم على الإنترنت التي أنتجتها الشركة.
مما عوضت الخسارة التي لحقت بها نتيجة غلق مدن الملاهي بشكل ملحوظ.
كما وصل عدد المنضمين لشركة ديزني والمشتركين في الخدمات التي تقدمها الشركة ما يقارب نحو 55 مليون مشترك في الفترة الأخيرة.
الذي لم تحققه أي شركة أخرى في تلك الفترة القصيرة.